معوقات تحقيق التربية الجندرية للطفل في مؤسسات رياض الأطفال Obstacles to achieving gender education for children in kindergarten institutions

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 جامعة المنصورة - كلية التربية للطفولة المبكرة - قسم اصول تربية الطفل

2 جامعة المنصورة - كلية التربية للطفولة المبكرة - قسم العلوم النفسية

المستخلص

تعد مرحلة الطفولة المبكرة أولي إشراقات حياة الطفل، حيث توضع بها اللبنات الأولي في تأسيسه كفرد داخل المجتمع، وبجانب أن للطفولة شقها السعيد نحو كل تفاعل إيجابي، هناك أيضا شقها التعس الفاقم بالمشكلات، وذلك من خلال البيئة التي يولد بها الطفل؛ نجد أن رب العزة هيأ الانسان علي أحسن صورة ذكرا كان أم أنثى وذلك في قوله (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)(سورة التين: الآية4)، وهناك تباين بين الذكر والأنثى في الخَلق وذلك في قوله تعالى (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى) (سورة آل عمران: الآية63)، ولذا فكل منا له فطرته وطبيعته التي فطره الله عليها إلا اذا تدخلت نفسه وبيئته في تكوينه، فالبنت بفطرتها ناعمة هادئة، تستشف منها كل ما هو جميل كأنها زهرة تستنشق شذاها، تأخذ منها كل رحيق، أما الولد فهو بفطرته جلد شهم، يغار علي أهله، يدافع عن وطنه، يسكنه معني الدفاع والكرامة والانتماء، يبلغ سن الرشد فاذا به يطبق هذه الصفات في صد الأعادي، ورفع الهمم، والسعي للعمل الدؤوب.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية