النظرية البنائية ومدى انعکاساتها التربوية والتعليمية على تصميم برامج الطفل

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

جامعة المنصورة - کلية التربية للطفولة المبکرة - قسم مناهج وطرق تعليم الطفل

المستخلص

يتميز مجتمع اليوم بالتغيرات السريعة التي تطرأ عليه، وأصبح ما يميز الاتجاه التربوي العام الاهتمام بإعداد الفرد المفکر الناجح وتعليمه کيف يفکر وفقاً لقدراته واستعداداته من أجل إعداد أجيال من المبدعين المبتکرين، وهذا ما جعل التعليم من أجل التفکير هدفًا رئيسيًا من أهداف التربية لتنمية قدرات ومهارات المتعلمين عن طريق وسائل فعالة تستثير حواس المتعلم.
   ويعد المنحى البنائي التوجه الجديد في المناهج والبرامج التربوية ،وقد ظهر هذا المنحى نتيجة لتحول رئيسي في البحث خلال العقدين الماضيين من الزمن ،إذ تحول الترکيز من العوامل الخارجية التي تؤثر في تعلم المتعلم مثل متغيرات المعلم و بيئة الصف والأقران وغير ذلک من العوامل ،ليتجه الترکيز على العوامل الداخلية التي تؤثر في هذا التعلم ، أي أن الترکيز أصبح ينصب على ما يجري في عقل المتعلم حينما يتعرض للمواقف التعليمية بدءا من معرفته السابقة وما يوجد لديه من معرفة سابقة ،وعلى قدرته التذکر، وقدرته على معالجة المعلومات و دافعيته ، وأنماط تفکيره ، وکل ما يجعل التعلم لديه ذا معنى .
  وقد اهتم الباحثون في التربية العلمية بهذا التحول بشکل کبير ، إذ رکزوا على کيفية تشکل المعاني للمفاهيم لدي المتعلم في بناء معرفي يتکامل مع السابق و يظهر بنسق جديد ، و انطلقوا في بحوثهم و دراستهم من مدرسة فلسفية تسمى بالنظرية البنائية المعرفية .
     وتعد النظرية البنائية في التربية جزء من التفکير الجديد الذي ينسب إلى "بياجيه"، ويعود بجذوره إلى البنائية الشخصية، وکانت سبباً في ظهور وجوه متعددة للبنائية نظرا لکونها تحتل مکانة متميزة بين نظريات التعلم الأخرى، واعتبارها طريقة تعتمد علي فلسفة مثالية في المجالات المعرفية بعامة، فهي ترکز على أن التعلم عملية تفاعل نشطة يستخدم فيها المتعلم أفکاره السابقة لإدراک معاني الخبرات الجديدة التي يتعرض لها. ( کمال زيتون ، 2001: 22)
        فالنظرية البنائية ترکز على المتعلم ترکيزا مقصودا في أثناء عملية التعلم، حيث تصبح عملية التعلم أکثر فعالية، ويصبح المتعلم أکثر إيجابية ونشاطا أثناء هذا التعلم الفعال. ولقد أوضح تقرير اللجنة الدولية للقرن الحادي والعشرين تحت اسم (التعلم ذلک الکنز الکامن) أننا إذا أردنا أن يکون تعلم أبنائنا تعلما فعالا يجب أن نرکز لهم على أبعاد أربعة (أحمد النجدي وآخرون، 2003، 303) 

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية


  1.      1.     أحمد النجدي، علي راشد، منى عبد الهادي (2003): طرق وأساليب واستراتيجيات حديثة في تدريس العلوم، دار الفکر العربي، القاهرة.

         2.       السعيد السعيد عبد الرازق (2013): الخرائط الذهنية الالکترونية التعليمية، مجلة التعليم الالکتروني، جامعة المنصورة، ع9.

         3.       أمل السيد خلف (2011): فاعلية خرائط التفکير في تنمية المهارات اللغوية والقدرات الابداعية لدى طفل ما قبل المدرسة، مجلة العلوم التربوية، المجلد التاسع، العدد الثاني، جامعة القاهرة.

         4.       أمل محمد القداح (2001): فعالية برنامج مقترح لتنمية مهارات عمليات العلم الأساسية لدي أطفال الروضة، رسالة دکتوراة غير منشورة، کلية رياض الأطفال، جامعة المنصورة.

         5.       ثناء مليجي السيد عودة، عبد الرحمن محمد السعدني (2005): مدخل إلى تدريس العلوم، دار الکتاب الحديث، القاهرة.

         6.     خليل يوسف الخليلي وآخرون (2004): تدريس العلوم في مراحل التعليم العام، دبي، دار القلم للنشر والتوزيع .

        7.       ذوقان عبيدات& سهيلة أبو السميد ( 2005 ) : الدماغ والتعلم والتفکير ، ط2 ،              دار ديبونو للنشر والتوزيع ، عمان.

         8.       رفعت محمود بهجات (2003): التعلم الاستراتيجي مدخل مقترح لحفز التفکير العلمي، عالم الکتب، القاهرة.

        9.       منيرة بنت حمد القنيبط (2005): تدريب طفل الروضة على مهارات التفکير العلمية ، الرياض، السعودية.

    1. عبد الله صالح المقبل (2001): النظرية البنائية والنظرية السلوکية، ورقة عمل مقدمة للمؤتمر الأول للجمعية السعودية للعلوم الرياضية، الرياض ، السعودية.
    2. کمال زيتون (2003): التدريس نماذجه ومهاراته، القاهرة، عالم الکتب.
    3. کمال عبد الحميد زيتون (2004): تدريس العلوم للفهم رؤية بنائية، ط2، القاهرة، عالم الکتب .
    4. عفت مصطفى الطناوي (2002): أساليب التعليم والتعلم وتطبيقاتها في البحوث التربوية، القاهرة، مکتبة، الأنجلو المصرية.
    5. أمينة راغب حسين (2013): دليل المعلم في الخريطة الذهنية لتنمية بعض مهارات التفکير، مجلة البحث العلمي في التربية،ع11.

     15-      Borich, G. 2003 : The Appraisal Of Teaching  Concepts And Process, Mendlo  Park, California: Addison- Wesley Publishing Compan .

     16-     Hyerle, D. (2000): Visual Tools for Constructing Knowledge,

        Association for Supervision and Curriculum Development (ASCD)
        Press, Alexandria, Virginia.

     17-           Lerman, Stephen (2000): A Case of Interpretations of Social A response to Steffen and Thompson, Journal for Research in Mathematics Education, 31, Issue, , March.

     18-            Perkins, David (2002): The Many Faces of Constructivism, Education Leadership, 57, Issue, 3, Nov., 6-12.

    19-           Steffe, Leslie P. And Patrick W. Thompren (2000): Interaction or intersibjectivty? A Reply to Learman, Journal for Research in Mathematics Education, 31, Issue. 2, March.